يتكون التخدير العام من مزيج من الأدوية. وتشمل هذه الأدوية عادةً أدوية تساعد على النوم، وأدوية تساعد على إبقاء المريض نائماً، ومسكنات للألم.
أدوية التخدير
تُستخدم أدوية التخدير لتنويمك والحفاظ على نومك أثناء الجراحة. هذه الأدوية قصيرة المفعول جدًا، ويتم إيقافها في نهاية العملية، مما يسمح لك بالاستيقاظ تدريجيًا. وبحلول الوقت الذي تصبحين فيه واعية بما يكفي للرضاعة الطبيعية، ستكون مستويات هذه الأدوية في جسمك منخفضة جدًا، مما يجعل الرضاعة الطبيعية آمنة. مع ذلك، من المهم وجود شخص معك لأنك قد تكونين لا تزالين تشعرين بالنعاس.
المسكنات
تختلف مسكنات الألم باختلاف نوع الجراحة. فهناك مسكنات بسيطة مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين، والتي يمكن استخدامها أثناء الجراحة وبعدها، وهي آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية. أما المسكنات الأقوى فتشمل المواد الأفيونية مثل المورفين والفنتانيل، والتي تُعطى عادةً أثناء العملية، وهي أحد أسباب الشعور بالنعاس أو الغثيان عند الاستيقاظ. سيصف لك طبيب التخدير دواءً مضادًا للغثيان في هذه الحالة.
مضادات حيوية
غالباً ما يتم إعطاء مسكنات الألم أثناء العملية وبعدها لتخفيف الشعور بعدم الراحة.
- مسكنات الألم البسيطةتعتبر الأدوية مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين آمنة للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية.
- مسكنات ألم أقوىقد تُستخدم أيضًا أدوية التخدير، بما في ذلك المواد الأفيونية مثل المورفين والفنتانيل. لكن هذه الأدوية قد تنتقل إلى حليب الثدي وتُسبب النعاس لطفلك. في حالات نادرة، قد تحدث آثار جانبية أكثر خطورة، مثل تباطؤ معدل التنفس، خاصةً عند حديثي الولادة. لتقليل المخاطر، يجب تناول هذه الأدوية بأقل جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة. انتبهي لأي علامات نعاس أو سلوك غير طبيعي لدى طفلك. استشيري طبيبكِ في حال وجود أي مخاوف. سيقدم لكِ طبيب التخدير إرشادات مُخصصة لحالتكِ.
الأدوية لمنع جلطات الدم
بحسب نوع الجراحة، قد تحتاجين إلى حقن يومية لتقليل خطر الإصابة بجلطات الدم. هذه الحقن، التي تُعطى عادةً في جلد البطن، آمنة للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية.
مضادات حيوية
قد تكون المضادات الحيوية ضرورية أحيانًا أثناء الجراحة أو بعدها. ورغم أنها آمنة عمومًا للأمهات المرضعات، إلا أن كمية ضئيلة منها قد تنتقل إلى حليب الثدي، مما قد يُسبب أحيانًا إسهالًا لدى الطفل، وهو أمرٌ مؤقت في الغالب. استشيري طبيب التخدير إذا كانت لديكِ أي مخاوف.